الناس ستة أنواع.. .

النوع الأول:-

     نوع يعيش في الدنيا ولايعرف ما الذي يريده ولا يعرف أهدافا يحققها … كل هدفه ان يوفر الطعام والشراب على قدر الكفاف … ومع ذلك لايكف عن الشكوى من ضيق العيش.

النوع الثاني:-

     نوع يعرف ما الذي يريده ولكن لايعرف كيف يصل اليه وينتظر من يوجهه ويأخذ بيده وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الاول.

النوع الثالث:-


     نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ولكنه لايثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شيء ولايتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه … وهكذا دائما،لايبدأ في خطوات النجاح وان بدأها لايكملها … وهذا النوع أكثر شقاءً من النوعين السابقين.

النوع الرابع:-

     يعرف ماالذي يريده ويعرف كيف يصل اليه وثيق في قدراته … الا انه يتأثر بالآخرين ، فكلما انجز شيئاً سمع لمن يقول له : هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك ان تعيد هذا الامر بشكل آخر … وهكذا كلما بنى هدم لمجرد مخالفة الآخرين له..! واختلاف آراء وتضاربها يجعله غير مستقر على حال واحد وهذا النوع من داخله غير مقتنع بفكرة تماما ،لذلك يجعله التردد يقع فريسهةالآراء المخالفه لرأيه ، فيصبح بذلك اكثر شقاءً من الانواع السابقه.. .

النوع الخامس:-

     نوع يعرف ما الذي يريده ويعرف كيف يصل اليه، وثيق في قدراته ، ولايتأثر بآراء الآخرين الا ايجابياً ، ويحقق النجاح المادي والعملي …. الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي ومواصلة النجاح…! وهذا النجاح الذي حققه كان من الممكن ان يكون مفتاحا لنجاحات أخرى ، فالرياضي الذي يجعل هدفه الحفاظ على القمه أفضل من الرياضي الذي يجعل غايته مجرد الوصول الى القمه فقط ،وبعد وصوله اليها يهمل التدريب الجاد فتضيع منه بعد ذلك … ربما حققه النجاح المادي ولكنه فقد النجاح المعنوي والتقدير الادبي ومن بعدهما سيفقد النجاح المادي لامحاله وعند ذلك تهجم عليه الظنون والضغوط النفسيه فيشقى بها شقاءً يضيع به اتزانه الروحي.

النوع السادس:-

     هذا النوع يعرف هدفه ويعرف وسائل تحقيقه ويثق فيما أعطاه الله سبحانه وتعالى من مواهب وقدرات ويسمع الآراء المختلفه فيزنها ويفيد منها ، ولايضعف أمام التحديات والعقبات وبعدما يبذل كل مافي وسعه ويأخذ بجميع الأسباب ، يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه وتعالى ويحقق النجاح تلو النجاح ولا تقف عند حد .

     ان الطاقه النفسيه والمواهب والملكات الربانيه والعمر مقومات عظيمه يستطيع بها الانسان ان يصنع الأعاجيب … المهم ان يبدأ ويستمر متوكلا على الله (( أليس الله بكاف عبده)) [الزمر:36].

     ينبغي ان يقدر كل واحد منا لموضع قدمه قبل الخطو .. فيسأل نفسه حتى يعرف كيف يسير واين يذهب … يسأل نفسه عما يريده وعن سبب ذهابه للعمل وهل يريد أن يكون افضل مما هو عليه وكيف يحقق ذلك.

     فإذا الواحد منا يريد النجاح  ولكنه يصحو من نومه  متأخرا ويشكو دائما ضياع الوقت ولايعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، اذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه … سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي اعذاره على الحظوظ العمياء.

     ان الانواع الخمسه الاولى السابقه [من الاول الى الخامس] هم قتلى مساكين.. قتلهم العجز والفتور والكسل ، قتلهم التردد وعدم الثقه بالنفس ، قتلهم ضعف الهمه والطموح القصير … فاحذر هذه الآفات وكن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يكتب الفشل على أحد: (( وأن ليس للإنسان الا ماسعى *وأن سعيه سوف يرى* ثم يجزاه الجزاء الأوفى)) [النجم: 39 ، 41 ]

Advertisements

2 thoughts on “الناس ستة أنواع.. .

  1. سلام اختي عاشقه علم

    سعدت جدا بزيارتي لمدونتك الرائعه و مواضيعك المميزه
    …………
    بالنسبه لاصناف الناس
    جذبني جدا هذا الموضوع و اخذت اقيم نفسي و اصنفها
    و سآسعي جاهده لاصل للصنف السادس باذن الله

    تحيتي و تقديري

أشكرك على حضورك ومرورك العطر .. الذي شرفني واسعدني واضاف لموضوعي روعه وجمال ^_^

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s